الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              4782 (باب منه)

                                                                                                                              وهو في النووي في (الباب المتقدم) .

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي، ص 193 ج16، المطبعة المصرية

                                                                                                                              (عن حذيفة بن أسيد - يبلغ به النبي، صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل الملك على النطفة، بعدما تستقر في الرحم بأربعين -أو خمسة وأربعين- ليلة، فيقول: يا رب أشقي أو سعيد؟  فيكتبان.

                                                                                                                              [ ص: 385 ] فيقول: أي رب! أذكر أو أنثى؟ فيكتبان. ويكتب عمله، وأثره، وأجله، ورزقه. ثم تطوى الصحف، فلا يزاد فيها ولا ينقص») .


                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية