الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              4116 كتاب الطيرة والعدوى

                                                                                                                              وفيه ثمانية أبواب

                                                                                                                              باب: لا عدوى، ولا طيرة، ولا صفر، ولا هامة.

                                                                                                                              زاد النووي: (ولا نوء، ولا غول، ولا يورد ممرض على مصح) .

                                                                                                                              [ ص: 377 ] (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \النووي، ص213 ج14، المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة- حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة"-  فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيجيء البعير الأجرب، فيدخل فيها فيجربها كلها؟ قال: "فمن أعدى الأول" .

                                                                                                                              وفي رواية : ( "لا عدوى، ولا طيرة، ولا صفر، ولا هامة" ].

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية