الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              4821 باب في الألد الخصم

                                                                                                                              وأورده النووي في الجزء الخامس من شرحه ، في : (باب النهي عن اتباع متشابه القرآن  ، والتحذير من متبعيه. والنهي عن الاختلاف في القرآن ) .

                                                                                                                              (حديث الباب )

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 219 ج 16 المطبعة المصرية

                                                                                                                              (عن عائشة ، رضي الله عنها ، (قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أبغض الرجال إلى الله : الألد الخصم "   ) .] بفتح الخاء وكسر الصاد.

                                                                                                                              [ ص: 404 ]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية