الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              3059 باب منه

                                                                                                                              وهو في النووي في: (الباب المتقدم ) .

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص68 ج11 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن النعمان بن بشير، قال: انطلق بي أبي، يحملني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله! اشهد أني قد نحلت النعمان كذا وكذا من مالي. فقال: "أكل بنيك قد نحلت مثل ما نحلت النعمان ؟" قال: لا. قال: "فأشهد على هذا غيري".  ثم قال أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء ؟" قال: بلى. قال: "فلا، إذا" .]

                                                                                                                              [ ص: 173 ]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية