الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              3006 باب بيع العبد، بالعبدين  

                                                                                                                              وقال النووي : (باب جواز بيع الحيوان بالحيوان من جنسه ، متفاضلا).

                                                                                                                              وقال صاحب "المنتقى" : (باب جواز التفاضل والنسيئة ، في غير المكيل والموزون

                                                                                                                              .حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم النووي ص 39 ج 11 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن جابر "رضي الله عنه"، قال: جاء عبد، فبايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم: على الهجرة. ولم يشعر أنه عبد. فجاء سيده يريده. فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "بعنيه". فاشتراه بعبدين أسودين. ثم لم يبايع أحدا بعد ، حتى يسأله أعبد هو؟.  

                                                                                                                              وفي رواية : " اشترى عبدا بعبدين " ] . رواه الخمسة وصححه الترمذي .

                                                                                                                              [ ص: 617 ]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية