الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              2426 [ ص: 44 ] باب منه

                                                                                                                              وهو في النووي في الباب المتقدم.

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص134 ج9 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن عامر بن سعد عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أحرم ما بين لابتي المدينة: أن يقطع عضاهها، أو يقتل صيدها".  

                                                                                                                              وقال: "المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. لا يدعها أحد رغبة عنها، إلا أبدل الله فيها من هو خير منه. ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها، إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا، يوم القيامة"
                                                                                                                              . ].

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية