الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              2194 باب في التلبية بالعمرة والحج

                                                                                                                              وقال النووي : ( باب جواز التمتع، في الحج والقران).

                                                                                                                              حديث الباب

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 233 ج8 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن أنس رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهل بهما جميعا: لبيك عمرة وحجا. لبيك عمرة وحجا].  

                                                                                                                              وفي رواية: (لبيك بعمرة وحج).

                                                                                                                              [ ص: 278 ]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية