الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              1750 (باب منه)

                                                                                                                              وذكره النووي في الباب المتقدم.

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 147 - 148 ج7 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [ (عن المسور بن مخرمة) (أنه قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية، ولم يعط مخرمة شيئا، فقال مخرمة: يا بني! انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانطلقت معه قال: ادخل فادعه لي، قال: فدعوته له فخرج إليه، وعليه قباء منها، فقال: "خبأت هذا لك" قال: فنظر إليه فقال: رضي مخرمة   .]

                                                                                                                              [ ص: 649 ]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية