صحيح مسلم
1670 (باب صلة الأم الشركة)
وقال النووي : (باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين، والزوج، والأولاد. ولو كانوا مشركين) .
(حديث الباب)
وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 88 - 89 ج7 المطبعة المصرية
[عن أسماء قالت: قلت: يا رسول الله! إن أمي قدمت علي وهي راغبة أو راهبة. أفأصلها؟ قال: "نعم" .
السراج الوهاج
(الشرح)
وهذا صريح في ترجمة الباب.
وفي رواية أخرى: (قالت: قدمت على أمي، وهي شركة في عهد قريش، إذ عاهدهم. فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله ! قدمت على أمي وهي راغبة. أفأصل أمي؟ قال: " نعم ! صلي أمك) .
[ ص: 550 ] قال عياض : الصحيح: راغبة بلا شك. ومعناه: راغبة عن الإسلام، وكارهة له.
وقيل: طامعة فيما أعطيتها، حريصة عليه.
وفي رواية أبي داود: (وهي راغمة مشركة) .
فالأولى: "راغبة" بالباء. طامعة طالبة صلتي. والثانية: " بالميم ". معناه: كارهة للإسلام، ساخطته.
وفيه: جواز صلة القريب المشرك.
وأم أسماء، اسمها: "قيلة". وقيل: "قتيلة". وهي قيلة بنت عبد العزى القرشية العامرية.
واختلف في أنها أسلمت أم ماتت على كفرها.
والأكثرون: على موتها مشركة.


