الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              1763 (باب منه)

                                                                                                                              وذكره النووي في الباب الذي سبق آنفا.

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 162 - 163 ج 7 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن عبد الرحمن بن أبي نعم قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: بعث علي بن أبي طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها.

                                                                                                                              قال: فقسمها بين أربعة نفر: (بين عيينة بن حصن والأقرع بن حابس وزيد الخيل والرابع إما علقمة بن علاثة وإما عامر بن الطفيل ) .

                                                                                                                              [ ص: 487 ] فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء. قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء   ".

                                                                                                                              قال: فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار. فقال: يا رسول الله! اتق الله فقال: "ويلك، أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟" قال: ثم ولى الرجل. فقال خالد بن الوليد يا رسول الله! ألا أضرب عنقه؟ فقال: "لا. لعله أن يكون يصلي" قال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه.

                                                                                                                              فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لم أومر: أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم" قال: ثم نظر إليه وهو مقف، فقال: "إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".

                                                                                                                              قال: أظنه قال: "لئن أدركتهم، لأقتلنهم قتل ثمود."
                                                                                                                              ].

                                                                                                                              [ ص: 488 ]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية