الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              جزء صفحة
                                                              4127 4 - باب من روى أن لا ينتفع من الميتة بإهاب

                                                              515 \ 3964 - عن عبد الله بن عكيم قال : قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأرض جهينة، وأنا غلام شاب: أن لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عصب   .

                                                              قال أبو داود: فإذا دبغ لا يقال له إهاب، إنما يسمى: شنا وقربة، قال النضر بن شميل: يسمى إهابا ما لم يدبغ.

                                                              وأخرجه الترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه .

                                                              ويروى عن ابن عكيم عن أشياخ له هذا الحديث .

                                                              [ ص: 66 ] وقال الترمذي أيضا: وسمعت أحمد بن الحسن يقول: كان أحمد بن حنبل يذهب إلى هذا الحديث لما ذكر فيه: "قبل وفاته بشهرين"، وكان يقول: كان هذا آخر أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ترك أحمد بن حنبل هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده.

                                                              وقد حكى الخلال في كتابه: أن أحمد توقف في حديث ابن عكيم، لما رأى تزلزل الرواة فيه. وقال بعضهم: رجع عنه .

                                                              وقال النسائي : أصح ما في هذا الباب- في جلود الميتة إذا دبغت-  حديث الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة.

                                                              التالي السابق



                                                              الخدمات العلمية