الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              2985 (29) باب

                                                                                              فسخ صفقة الربا

                                                                                              [ 1684 ] عن أبي سعيد قال: جاء بلال بتمر برني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أين هذا؟ ". فقال بلال: تمر كان عندنا رديء، فبعت منه صاعين بصاع لمطعم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: " أوه، عين الربا، لا تفعل، ولكن إذا أردت أن تشتري التمر فبعه ببيع آخر، ثم اشتر به".  

                                                                                              رواه أحمد ( 3 \ 62 )، والبخاري (2312)، ومسلم (1594)، والنسائي ( 7 \ 272 -273). [ 1685 ] وعنه قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فقال: "ما هذا التمر من تمرنا". فقال الرجل: يا رسول الله، بعنا تمرنا صاعين بصاع من هذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا الربا فردوه، ثم بيعوا تمرنا واشتروا لنا من هذا".

                                                                                              رواه مسلم (1594) (97). [ 1686 ] وعنه قال: كنا نرزق تمر الجمع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الخلط من التمر، فكنا نبيع صاعين بصاع، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "لا صاعي تمر بصاع، ولا صاعي حنطة بصاع، ولا درهم بدرهمين".

                                                                                              رواه أحمد ( 3 \ 49 -50)، ومسلم (1594) (98)، والنسائي ( 7 \ 272 ).

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية