الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        [ ص: 324 ] معرفة الثقات والضعفاء


                                                                                                                                                                                                        979 . واعن بعلم الجرح والتعديل  فإنه المرقاة للتفضيل      980 . بين الصحيح والسقيم واحذر
                                                                                                                                                                                                        من غرض ، فالجرح أي خطر      981 . ومع ذا فالنصح حق ولقد
                                                                                                                                                                                                        أحسن يحيى في جوابه وسد      982 . لأن يكونوا خصماء لي أحب
                                                                                                                                                                                                        من كون خصمي المصطفى إذ لم أذب      983 . وربما رد كلام الجارح
                                                                                                                                                                                                        كالنسئي في أحمد بن صالح      984 . فربما كان لجرح مخرج
                                                                                                                                                                                                        غطى عليه السخط حين يحرج

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية