الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        تواريخ الرواة والوفيات


                                                                                                                                                                                                        951 . ووضعوا التاريخ لما كذبا  ذووه حتى بان لما حسبا      952 . فاستكمل النبي والصديق
                                                                                                                                                                                                        كذا علي وكذا الفاروق [ ص: 294 ]      953 . ثلاثة الأعوام والستينا
                                                                                                                                                                                                        وفي ربيع قد قضى يقينا      954 . سنة إحدى عشرة ، وقبضا
                                                                                                                                                                                                        عام ثلاث عشرة التالي الرضا      955 . ولثلاث بعد عشرين عمر
                                                                                                                                                                                                        وخمسة بعد ثلاثين غدر      956 . عاد بعثمان ، كذاك بعلي
                                                                                                                                                                                                        في الأربعين ذو الشقاء الأزلي

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية