الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        التبصرة والتذكرة 914. وَالِدُ عَامِرٍ كَذَا السَّلْمَانِي وَابْنُ حُمَيْدٍ وَوَلَدْ سُفْيَانَ 915. كُلُّهُمُ عَبِيدَةٌ مُكَبَّرُ لَكِنْ عُبَيْدٌ عِنْدَهُمْ مُصَغَّرُ شرح التبصرة والتذكرة وَمِنْ ذَلِكَ: عَبِيدَةُ، وَعُبَيْدَةُ . فَالْأَوَّلُ: عَبِيدَةُ مُكَبَّرٌ -بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَكَسْرِ الْبَاءِ وَآخِرُهُ هَاءُ التَّأْنِيثِ- وَلَيْسَ فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ مِنْهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةُ أَسْمَاءٍ:الْأَوَّلُ: عَامِرُ بْنُ عَبِيدَةَ الْبَاهِلِيُّ، وَقَدْ ضُبِطَ عَنِ الْمُهْلِبِ : عُبَيْدَةُ بِالضَّمِّ. قَالَ صَاحِبُ الْمَشَارِقِ: "وَهُوَ وَهْمٌ". وَقَعَ ذِكْرُهِ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ، فِي كِتَابِ الْأَحْكَامِ، فَقَالَ: "قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُرَشِيُّ : شَهِدْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ يَعْلَى، قَاضِيَ الْبَصْرَةِ وَإِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وَالْحَسَنَ، وَثُمَامَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، وَبِلَالَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ، وَعَامِرَ بْنَ عُبَيْدَةَ، وَعَبَّادَ بْنَ مَنْصُورٍ، يُجِيزُونَ كُتُبَ الْقُضَاةِ بِغَيْرِ مَحْضَرٍ مِنَ الشُّهُودِ" . وَالثَّانِي مِنَ الْأَسْمَاءِ: عَبِيدَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُقَالُ: ابْنُ قَيْسٍ السَّلَمَانِيُّ، حَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ. وَالثَّالِثُ: عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ . وَالرَّابِعُ: عَبِيدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدِيثُهُ فِي الْمُوَطَّأِ، وَصَحِيحٍ مُسْلِمٍ، وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَهُمَا إِلَّا حَدِيثٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ حَدِيثٌ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي تَحْرِيمِ: " كُلِ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ". وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ أَنَّ الزُّبَيْرَ، قَالَ: لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عَبِيدَةَ بْنَ سَعِيدِ ِبْنِ الْعَاصِ ... الْحَدِيثَ. وَالْمَعْرُوفُ فِيهِ الضَّمُّ. وَذَكَرَ صَاحِبُ الْمَشَارِقِ أَنَّ الْبُخَارِيَّ ذَكَرَهُ بِالضَّمِّ، وَأَنَّهُ حَكَى عَنْهُ الْحُمَيْدِيُّ الْفَتْحَ وَالضَّمَّ . وَالثَّانِي مِنْ لَفْظَيْ التَّرْجَمَةِ: عُبَيْدَةُ مُصَغَّرٌ -بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الْبَاءِ- وَهُوَ بَقِيَّةُ مَنْ ذُكِرَ فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ، مِنْهُمْ: عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ بْنِ نَشِيطٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَمِنْ ذَلِكَ عُبَيْدٌ، وَعَبِيدٌ، كِلَاهُمَا بِغَيْرِ هَاءِ التَّأْنِيثِ. فَالْأَوَّلُ: مُصَغَّرٌ، وَهُوَ جَمِيعُ مَا فِي الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ، حَيْثُ وَقَعَ، قَالَهُ ابْنُالصَّلَاحِ تَبَعًا لِصَاحِبِ الْمَشَارِقِ . وَالثَّانِي: عَبِيدٌ مُكَبَّرٌ، وَلَيْسَ فِي وَاحِدٍ مِنَ الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ، وَهُوَ اسْمُ جَمَاعَةٍ مِنَ الشُّعَرَاءِ: عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ، وَعَبِيدُ بْنُ زُهَيْرِ، وَعَبِيدُ بْنُ قِمَاصٍ، وَفِي الصَّحَابَةِ جَمَاعَةٌ يُنْسَبُونَ إِلَى عَوْفِ بْنِ عَبِيدِ بْنِ عُوَيْجٍ .

                                                                                                                                                                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية