الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        من ذكر بنعوت متعددة


                                                                                                                                                                                                        858 . واعن بأن تعرف ما يلتبس  من خلة يعنى بها المدلس      859 . من نعت راو بنعوت نحو ما
                                                                                                                                                                                                        فعل في الكلبي حتى أبهما      860 . محمد بن السائب العلامه
                                                                                                                                                                                                        سماه حمادا أبو أسامه      861 . وبأبي النضر بن إسحاق ذكر
                                                                                                                                                                                                        وبأبي سعيد العوفي شهر

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية