الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        [ ص: 497 ]

                                                                                                                                                                                                        608 . وكتبوا عند انتقال من سند  لغيره (ح) وانطقن بها وقد      609 . رأى الرهاوي بأن لا تقرا
                                                                                                                                                                                                        وأنها من حائل ، وقد رأى      610 . بعض أولي الغرب بأن يقولا
                                                                                                                                                                                                        مكانها : الحديث قط ، وقيلا      611 . بل حاء تحويل وقال قد كتب
                                                                                                                                                                                                        مكانها : صح فحا منها انتخب

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية