الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        مسند أحمد

                                                                                                                                                                                                        24034 10502 - (24555) - (6\85) عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، توضأ  وضوءه للصلاة".

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        حاشية مسند أحمد

                                                                                                                                                                                                        * قوله: "إذا أراد أن ينام": أي: مطلقا، أو بعد الجنابة قبل الاغتسال كما جاء مقيدا، والله تعالى أعلم.

                                                                                                                                                                                                        * * *




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية