الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        مسند أحمد 21203 9249 - (21710) - (5\196) عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: فِي قَرْيَةٍ دُونَ حِمْصَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ لَا يُؤَذَّنُ وَلَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الذِّئْبَ يَأْكُلُ الْقَاصِيَةَ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "اسْتَحْوَذَ": أَيِ: اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ، وَحَوَّلَهُمْ إِلَيْهِ، وَالْقِيَاسُ قَلْبُ الْوَاوِ أَلِفًا ، لَكِنْ جَاءَ عَلَى خِلَافِهِ. * "الْقَاصِيَةُ": هِيَ الشَّاذَّةُ الْمُنْفَرِدَةُ عَنِ الْقَطِيعِ، الْبَعِيدَةُ عَنْهُ، فَالشَّيْطَانُ كَالذِّئْبِ يَأْخُذُ مِنَ النَّاسِ مَا يَكُونُ مُنْفَرِدًا عَنِ الْجَمَاعَةِ؛ كَتِلْكَ الشَّاةِ. * * *

                                                                                                                                                                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية