الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        مسند أحمد 20096 8815 - (20619) - (5\62) عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ كَابُلَ، فَأَصَابَ النَّاسُ غَنَمًا فَانْتَهَبُوهَا، فَأَمَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، مُنَادِيًا يُنَادِي: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا، فَرُدُّوا هَذِهِ الْغَنَمَ "، فَرَدُّوهَا، فَقَسَمَهَا بِالسَّوِيَّةِ. حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً": ضُبِطَ: - بِضَمِّ النُّونِ - وَفِي "الْمَجْمَعِ - : بِفَتْحِ النُّونِ - مَصْدَرٌ، وَأَمَّا بِالضَّمِّ، فَالْمَالُ الْمَنْهُوبُ، وَعَلَى هَذَا فَالْفَتْحُ أَقْرَبُ. . * * *

                                                                                                                                                                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية