الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        مسند أحمد 19769 8651 - (20280) - (5\24) عَنْ أَبِي مَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، يَعْنِي مَطَرًا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنُودِيَ: أَنَّ الصَّلَاةَ الْيَوْمَ، أَوِ الْجُمُعَةَ الْيَوْمَ، فِي الرِّحَالِ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "فَنُودِيَ أَنَّ الصَّلَاةَ": - بِتَخْفِيفِ "أَنْ" عَلَى التَّفْسِيرِ، وَيَحْتَمِلُ التَّشْدِيدُ - أَيْ: بِأَنَّ الصَّلَاةَ، وَقَوْلُهُ: "أَوِ الْجُمُعَةُ" شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي، وَالظَّاهِرُ: الصَّلَاةُ؛ فَإِنَّهُمْ إِذَا صَلَّوْا فِي الرِّحَالِ لَمْ تَكُنْ صَلَاتُهُمُ الْجُمُعَةَ، فَإِنْ صَحَّ الْجُمُعَةُ، فَالْمُرَادُ: الظُّهْرُ الْقَائِمَةُ مَقَامَهَا. * * *

                                                                                                                                                                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية