الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        مسند أحمد 17851 7886 - (18315) - (4 \ 263) عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ الْعَنَزِيِّ، قَالَ: تَدَارَأَ عَمَّارٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي التَّيَمُّمِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ مَكَثْتُ شَهْرًا لَا أَجِدُ فِيهِ الْمَاءَ، لَمَا صَلَّيْتُ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي الْإِبِلِ، فَأَجْنَبْتُ، فَتَمَعَّكْتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: " إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ التَّيَمُّمُ ؟ " حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "تَدَارَأَ": آخِرُهُ هَمْزَةٌ؛ أَيْ: تَدَافَعَا بِالْكَلَامِ، ثُمَّ الظَّاهِرُ أَنَّ ذِكْرَ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ: عُمَرُ، وَالْقَوْلُ بِتَعَدُّدِ الْوَاقِعَةِ، أَوِ احْتِمَالِ وُجُودِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ مَعًا مَعَ عَمَّارٍ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، ثُمَّ إِنَّهُمَا نَسِيَا، وَذَكَرَ عَمَّارٌ، وَجَرَى لَهُ الْبَحْثُ مَعَهُمَا جَمِيعًا، بَعِيدٌ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * "فَتَمَعَّكْتُ": هُوَ التَّمَرُّغُ فِي التُّرَابِ وَالدَّلْكُ؛ أَيْ: تَقَلَّبْتُ فِي التُّرَابِ؛ كَأَنَّهُ زَعَمَ عَمَّارٌ أَنَّ التَّيَمُّمَ إِذَا كَانَ بَدَلًا عَنْ غُسْلٍ يَكُونُ عَلَى هَيْئَتِهِ. * "إِنَّمَا يَكْفِيكَ التَّيَمُّمُ": أَيِ: الْمُتَعَارَفُ فِي الْوُضُوءِ. * * *

                                                                                                                                                                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية