الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        مسند أحمد 1408 788 - (1405) - (1 \ 164) عَنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ [الزَّمُرُ : 31] ، قَالَ الزُّبَيْرُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ! مَعَ خُصُومَتِنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : "نَعَمْ " ، وَلَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [التَّكَاثُرُ : 8] ، قَالَ الزُّبَيْرُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ! أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنَّمَا - يَعْنِي : هُمَا - الْأَسْوَدَانِ : التَّمْرُ وَالْمَاءُ ؟ قَالَ : "أَمَا إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ! " : كَلِمَةُ "أَيْ " مُخَفَّفَةٌ لِلنِّدَاءِ . * "وَإِنَّمَا يَعْنِي هُمَا الْأَسْوَدَانِ " : ظَاهِرُهُ أَنَّ أَصْلَ كَلَامِ الزُّبَيْرِ : إِنَّمَا الْأَسْوَدَانِ ، فَنَبَّهَ الرَّاوِي بِقَوْلِهِ : يَعْنِي : هُمَا ، عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ : "الْأَسْوَدَانِ" خَبَرٌ لِمُقَدَّرٍ هُوَ "هُمَا " ، وَهَذَا الضَّمِيرُ وَإِنْ كَانَ عِبَارَةً عَنِ النَّعِيمِ ، أَوِ الْقُوتِ الْمَوْجُودِ عِنْدَهُمْ يَوْمَئِذٍ ، إِلَّا أَنَّهُ ثُنِّيَ لِرِعَايَةِ الْخَبَرِ . * "إِنَّ ذَلِكَ " : الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ . * "سَيَكُونُ " : أَيْ : سَيُوجَدُ وَيَتَحَقَّقُ ، " فَكَانَ" تَامَّةٌ . وَفِي "الْمَجْمَعِ " : فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ ، وَفِيهِ ضَعْفٌ لِسُوءِ حِفْظِهِ . * * *

                                                                                                                                                                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية