الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        مسند أحمد 15036 6494 - (15462) - (3 \ 420) عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا شَيْخٌ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ ، وَنَحْنُ فِي غَزْوَةِ رُودِسَ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ عَبْسٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَسُوقُ لِآلٍ لَنَا بَقَرَةً ، قَالَ : فَسَمِعْتُ مِنْ جَوْفِهَا : يَا آلَ ذَرِيحٍ ! قَوْلٌ فَصِيحٌ ، رَجُلٌ يَصِيحُ : أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . قَالَ : فَقَدِمْنَا مَكَّةَ ، فَوَجَدْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَرَجَ . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "فِي غَزْوَةِ رُودِسَ " : - بِضَمِّ الرَّاءِ وَكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ - جَزِيرَةٌ بِبَحْرِ الرُّومِ . * "يَالَ ذَرِيحٍ " : - بِفَتْحِ اللَّامِ - لِلتَّعْجِيبِ ، وَالذَّرِيحُ : أَبُو حَيٍّ . * "قَوْلٌ فَصِيحٌ " : أَيْ لِقَوْلِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَ"أَنْ" زَائِدَةٌ ، وَعَلَى الْأَوَّلِ تَفْسِيرِيَّةٌ ; لِمَا فِي فَصِيحٍ مِنْ مَعْنَى الْقَوْلِ ، أَوْ مُخَفَّفَةٌ ; أَيْ : بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . وَبِالْجُمْلَةِ : فَهَذَا مِنَ الْآيَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى نُبُوَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . * * *

                                                                                                                                                                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية