الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 4846 ص: بَابٌ: حَدُّ الزَّانِي الْمُحْصَنِ شرح معاني الآثار ش: أَيْ هَذَا بَابٌ فِي بَيَانِ كَيْفِيَّةِ الْحَدِّ عَلَى الزَّانِي الْمُحْصَنِ. وَالْإِحْصَانُ عَلَى نَوْعَيْنِ: إِحْصَانُ الرَّجْمِ، وَإِحْصَانُ الْقَذْفِ. أَمَّا إِحْصَانُ الرَّجْمِ فَهُوَ فِي الشَّرْعِ عِبَارَةٌ عَنِ اجْتِمَاعِ صِفَاتٍ اعْتَبَرَهَا الشَّرْعُ لِوُجُوبِ الرَّجْمِ وَهِيَ سَبْعَةٌ: الْعَقْلُ، وَالْبُلُوغُ، وَالْحُرِّيَّةُ، وَالْإِسْلَامُ، وَالنِّكَاحُ الصَّحِيحُ، وَكَوْنُ الزَّوْجَيْنِ جَمِيعًا عَلَى هَذِهِ الصِّفَاتِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَا عَاقِلَيْنِ بَالِغَيْنِ حُرَّيْنِ مُسْلِمَيْنِ، فَوُجُودُ هَذِهِ الصِّفَاتِ فِيهِمَا جَمِيعًا شَرْطٌ لِكَوْنِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مُحْصَنًا، وَالدُّخُولُ فِي النِّكَاحِ الصَّحِيحِ بَعْدَ سَائِرِ الشُّرُوطِ مُتَأَخِّرًا عَنْهَا، وَإِنْ تَقَدَّمَهَا لَمْ يُعْتَبَرْ مَا لَمْ يُوجَدْ دُخُولٌ آخَرُ بَعْدَهَا. وَأَمَّا إِحْصَانُ الْقَذْفِ فَهُوَ فِي الشَّرْعِ عِبَارَةٌ عَنِ اجْتِمَاعِ صِفَاتٍ اعْتَبَرَهَا الشَّرْعُ، وَهِيَ خَمْسَةٌ: الْعَقْلُ، وَالْبُلُوغُ، وَالْحُرِّيَّةُ وَالْإِسْلَامُ، وَالْعِفَّةُ عَنِ الزِّنَا.

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية