الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 6124 ص: حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ (ح). وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، قَالَا جَمِيعًا : عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ لَا أَدْرِي أَذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لَا ؟ ، ثُمَّ تَخْلُفَ بَعْدَهُمْ خُلُوفٌ تُعْجِبُهُمُ السَّمَانَةُ فَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ " . شرح معاني الآثار ش: هَذَانِ إِسْنَادَانِ صَحِيحَانِ : الْأَوَّلُ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ -شَيْخِ أَحْمَدَ - عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ : عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، -وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لَا - ؟ قَالَ : ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ يُحِبُّونَ السَّمَانَةَ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا " . الثَّانِي : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْبُرُلُّسِيِّ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيِّ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ الْوَضَّاحِ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ . . . . إِلَى آخِرِهِ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا : عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ . . . . إِلَى آخِرِهِ نَحْوَهُ . قَوْلُهُ : "خُلُوفٌ " بِضَمِّ الْخَاءِ جَمْعُ خَلْفٍ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، وَالْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ يُقَالُ : خَلَفُ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ ، وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا : الْقَرْنُ مِنَ النَّاسِ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية