الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                [ ص: 92 ] 3573 3574 3575 3576 3577 3578 ص: فأما ما روي عن النبي - عليه السلام - في نهيه الرجل عن التزعفر : فإن ابن أبي داود حدثنا ، قال : ثنا أبو معمر ، ثنا : عبد الوارث ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال : "نهى رسول الله - عليه السلام - أن يتزعفر الرجل"   .

                                                حدثنا أبو بكرة ، قال : ثنا مسدد ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال : "نهى رسول الله - عليه السلام - عن التزعفر للرجال" .

                                                حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : ثنا حجاج ، قال : ثنا حماد . . . ، فذكر بإسناده مثله .

                                                حدثنا يونس ، قال : ثنا ابن وهب ، عن إسماعيل بن علية ، قال : أراه عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال : "نهى رسول الله - عليه السلام - الرجل أن يتزعفر" .

                                                حدثنا صالح بن عبد الرحمن ، قال : ثنا سعيد بن منصور ، قال : ثنا هشيم ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك قال : " نهى رسول الله - عليه السلام - عن التزعفر" .

                                                حدثنا ابن أبي عمران وابن أبي داود ، قال : ثنا علي بن الجعد ، قال : أنا شعبة ، قال : حدثني إسماعيل بن إبراهيم ، عن عبد العزيز بن صهيب ) ، عن أنس ، قال : " نهى رسول الله - عليه السلام - عن التزعفر" . قال علي فيما ذكر ابن أبي عمران خاصة : ثم لقيت إسماعيل فسألته عن ذلك ، فأخبرته أن شعبة حدثنا به عنه ، فقال لي : ليس هكذا حدثته ، إنما حدثته : "أن رسول الله - عليه السلام - نهى أن يتزعفر الرجل" . قال ابن أبي عمران : : أراد بذلك أن النهي الذي كان من النبي - عليه السلام - في ذلك وقع على الرجال خاصة دون النساء .

                                                التالي السابق



                                                الخدمات العلمية