الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 3368 3369 ص: وَقَدْ جَاءَتِ الْآثَارُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مُتَوَاتِرَةً بِأَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَمِنْ ذَلِكَ : مَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بن عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : "أَنَّ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ " . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا عَيَّاشٌ الرَّقَّامُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مِثْلَهُ . شرح معاني الآثار ش: أَيْ قَدْ جَاءَتِ الْأَحَادِيثُ عَنِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مُتَكَاثِرَةً ، بِأَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يُقَبِّلُ وَالْحَالُ أَنَّهُ صَائِمٌ . فَمِنْ ذَلِكَ مَا أَخْرَجَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طَرِيقَيْنِ صَحِيحَيْنِ : الْأَوَّلُ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ . . . إِلَى آخِرِهِ . وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ فِي "مُسْنَدِهِ " : ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : "أَنَّ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ " . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ . وَرَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَخْطَأَ فِيهِ ، وَالصَّحِيحُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ . الثَّانِي : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْبُرُلُّسِيِّ ، عَنْ عَيَّاشِ -بِالْيَاءِ آخِرِ الْحُرُوفِ الْمُشَدَّدَةِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ- ابْنِ الْوَلِيدِ الرَّقَّامِ الْقَطَّانِ الْبَصْرِيِّ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ . عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى . . . إِلَى آخِرِهِ . وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية