الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                2717 2718 2719 2720 ص: وقالوا : قد روى هذا الحديث جماعة من أهل البيت على غير ما رواه الذين احتججتم بروايتهم ، فمن الذي روي في ذلك : ما حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : ثنا عثمان بن عمر بن فارس ، قال : أنا مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - : " أن أبا بكر - رضي الله عنه - استأذن على النبي - عليه السلام - ورسول الله - عليه السلام - لابس مرط أم المؤمنين ، فأذن له فقضى إليه حاجته ثم خرج ، فاستأذن عليه عمر -  رضي الله عنه - وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم خرج ، فاستأذن عليه عثمان - رضي الله عنه - فاستوى جالسا وقال لعائشة : اجمعي عليك ثيابك ، فلما خرج قالت له عائشة : ما لك لم تفزع لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان ؟! فقال : إن عثمان رجل كثير الحياء فلو أذنت له على تلك الحال خشيت أن لا يبلغ في حاجته " .

                                                حدثنا ابن مرزوق ، قال : ثنا عثمان بن عمر ، قال : ثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي - عليه السلام - حدثنا محمد بن عبد العزيز الأيلي ، قال : ثنا سلامة بن روح ، قال : ثنا عقيل ، قال : حدثني ابن شهاب ، قال : أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص ، أن سعيد بن العاص أخبره : " أن أبا بكر استأذن على رسول الله - عليه السلام - . . . ثم ذكر مثله . [ ص: 201 ] حدثنا روح بن الفرج ، قال : ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، عن يحيى بن سعيد بن العاص ، أن سعيد بن العاص أخبره : "أن عائشة زوج النبي - عليه السلام - وعثمان حدثناه : " أن أبا بكر استأذن على النبي - عليه السلام - . . . ثم ذكر مثله .

                                                فهذا أصل هذا الحديث ، ليس فيه ذكر كشف الفخذين أصلا .

                                                التالي السابق



                                                الخدمات العلمية