الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 2048 ص: وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ عُمَرَ وَغَيْرِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ: "صَلَّى بِنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِمَكَّةَ الْفَجْرَ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ يُوسُفَ حَتَّى بَلَغَ: وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ثُمَّ رَكَعَ". شرح معاني الآثار ش: أَيْ قَدْ رُوِيَ فِيمَا ذَكَرْنَا مِنْ عَدَمِ كَرَاهَةِ قِرَاءَةِ بَعْضِ السُّورَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وَقَدْ ذَكَرَ الْأَثَرَ الْمَذْكُورَ فِي بَابِ "الْوَقْتِ الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ الْفَجْرُ". وَأَبُو الْأَحْوَصِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيُّ . قَوْلُهُ: "مَا يَدُلُّ" فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ; لِاسْتِنَادِ قَوْلِهِ: "وَقَدْ رُوِيَ" إِلَيْهِ، مَفْعُولٌ نَابَ عَنِ الْفَاعِلِ. وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ: "عَلَى هَذَا الْمَعْنَى" قَوْلُهُ: "فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِقِرَاءَةِ بَعْضِ السُّورَةِ ... " إِلَى آخِرِهِ.

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية