الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                688 689 690 691 692 693 694 695 ص: حدثنا ابن مرزوق، قال: أنا عفان بن مسلم، قال: نا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن يحيى بن وثاب، قال: "سمعت رجلا سأل ابن عمر عن الغسل يوم الجمعة،  فقال: أمرنا به رسول الله -صلى الله عليه . وسلم- ".

                                                حدثنا فهد ، قال: نا أبو نعيم ، قال: نا إسرائيل ، بن يونس ، عن أبي إسحاق ، عن نافع ، وعن يحيى بن وثاب ، قالا: سمعنا ابن عمر يقول: سمعت رسول الله -عليه السلام- يقول ذلك.

                                                حدثنا ابن مرزوق، قال: نا أبو داود ، قال: نا شعبة ، عن الحكم ، أنه سمع نافعا يحدث، عن ابن عمر ، عن النبي -عليه السلام- بذلك.

                                                حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: أنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن الزهري ، عن حديث سالم بن عبد الله ، عن عبد الله ، عن حديث رسول الله -عليه السلام- بذلك.

                                                حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي -عليه السلام-، بذلك.

                                                حدثنا ابن أبي داود، قال: نا سليمان بن حرب، قال: أنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي -عليه السلام- بذلك.

                                                حدثنا أبو بكرة، قال: نا إبراهيم بن أبي الوزير ، قال نا سفيان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن النبي -عليه السلام- بذلك.

                                                [ ص: 448 ] حدثنا عبد الرحمن بن الجارود أبو بشر البغدادي ، قال: نا ابن أبي مريم، قال: نا الليث بن سعد، قال: حدثني ابن شهاب ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي -عليه السلام- بذلك.

                                                التالي السابق



                                                الخدمات العلمية