الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      -[الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنَ الْمُجَلَّدِ الثَّانِي مِنْ مُسْنَدِ إِمَامِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَابْنِ عَمِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ الْمُطَّلِبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِشَرْحِ الْإِمَامِ الْكَبِيرِ السَّعِيدِ الْعَلَّامَةِ خَاتَمِ الْمُجْتَهِدِينَ حُجَّةِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ أَبِي الْقَاسِمِ الرَّافِعِيِّ أَسْكَنَهُ اللَّهُ فَرَادِيسَ الْقُدْسِ]- الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، نَهَى عَنِ النَّجْشِ، لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا تُلْقُوا السِّلَعَ، إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلَامًا، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ، ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَسَفِرُوا بِالْفَجْرِ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ، [رَأَى] رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ، صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلَاةَ الْخَوْفِ، خَسَفَتِ الشَّمْسُ، إِنِّي أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ أَصُومُ، رَأَى رَجُلًا يَحْتَجِمُ، نَكَحَ وَهُوَ حَلَالٌ، إِنَّمَا الرِّبَا مِنَ النَّسِيئَةِ، الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يَنْقَسِمْ، إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ، نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ، قَالَ: لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ، لَمْ نَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ، لَا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ، لَا تُصَرُّوا الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ، مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ، مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهُ، الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي، طَلَّقْتُ امْرَأَتِي مِائَةً، تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟ لَا حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ، طَلَّقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ، فَأَقْرَعُ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ ثُلُثَهُمْ، نَاقَةٌ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية