الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              4059 [ ص: 451 ] 4313 - حدثنا إسحاق، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال: أخبرني حسن بن مسلم، عن مجاهد أن رسول الله قام يوم الفتح فقال: " إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض،  فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة، لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ولم تحلل لي إلا ساعة من الدهر، لا ينفر صيدها، ولا يعضد شوكها، ولا يختلى خلاها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد". فقال العباس بن عبد المطلب إلا الإذخر يا رسول الله، فإنه لا بد منه للقين والبيوت. فسكت ثم قال: "إلا الإذخر فإنه حلال". وعن ابن جريج: أخبرني عبد الكريم عن عكرمة، عن ابن عباس بمثل هذا -أو نحو هذا-[انظر: 1349- مسلم: 1353 - فتح: 8 \ 26]

                                                                                                                                                                                                                              رواه أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. [انظر:1112- مسلم: 1355 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية