الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              3567 3778 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنسا- رضي الله عنه- يقول: قالت الأنصار يوم فتح مكة- وأعطى قريشا: والله إن هذا لهو العجب، إن

                                                                                                                                                                                                                              [ ص: 376 ] سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم. فبلغ ذلك النبي- صلى الله عليه وسلم- فدعا الأنصار. قال: فقال "ما الذي بلغني عنكم؟" - وكانوا لا يكذبون- فقالوا: هو الذي بلغك. قال: "أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله- صلى الله عليه  وسلم- إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم".
                                                                                                                                                                                                                              [انظر: 3146- مسلم: 1059- فتح: 7 \ 110]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية