الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              3316 [ ص: 52 ] 4 - باب: نسبة اليمن إلى إسماعيل

                                                                                                                                                                                                                              منهم أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة.

                                                                                                                                                                                                                              3507 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن يزيد بن أبي عبيد، حدثنا سلمة- رضي الله عنه- قال: خرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على قوم من أسلم، يتناضلون بالسوق، فقال: " ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا،  وأنا مع بني فلان". لأحد الفريقين، فأمسكوا بأيديهم، فقال: "ما لهم؟". قالوا وكيف نرمي وأنت مع بني فلان؟ قال: "ارموا وأنا معكم كلكم". [انظر: 2899- فتح: 6 \ 537]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية