الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  جزء صفحة
                                                                  صحيح البخاري 2765 92 - بَابٌ: مَا يُذْكَرُ فِي السِّكِّينِ 2923 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - "يَأْكُلُ مِنْ كَتِفٍ مَجْتَزٍّ مِنْهَا ، ثُمَّ دُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ . حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَزَادَ : فَأَلْقَى السِّكِّينَ . [انْظُرْ : 208 - مُسْلِمٍ: 355 - فَتْحَ: 6 \ 102] التوضيح ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ : عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ يَحْتَزُّ مِنْهَا ، ثُمَّ دُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ . ثُمَّ أَسْنَدَهُ إِلَى الزُّهْرِيِّ ، وَزَادَ : فَأَلْقَى السِّكِّينَ . هَذَا الْحَدِيثُ سَبَقَ فِي بَابِ : مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْ لَحْمِ الشَّاةِ . وَالْحَزُّ : الْقَطْعُ (لِمَبْلَغِ ) الْحَاجَةِ . وَفِيهِ : جَوَازُ قَطْعِ اللَّحْمِ الْمَطْبُوخِ بِالسِّكِّينِ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ فِي النَّهْيِ عَنْ قَطْعِهِ بِهَا فَمُنْكَرٌ كَمَا (قَالَهُ ) النَّسَائِيُّ ، (قِيلَ : ) إِنَّمَا يُكْرَهُ قَطْعُ الْخُبْزِ بِالسِّكِّينِ ، فَفِي "شُعَبِ الْإِيمَانِ " لِلْبَيْهَقِيِّ فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَفَعَتْهُ : "لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ كَمَا تَقْطَعُهُ الْأَعَاجِمُ " . وَفِيهِ : أَنَّ كُلَّ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ لَا يُوجِبُ عَلَى آكِلِهِ الْوُضُوءَ . وَفِيهِ : اسْتِعْمَالُ السِّكِّينِ وَأَنَّهُ مَعْرُوفٌ عِنْدَهُمُ اتِّخَاذُهُ وَاسْتِعْمَالُهُ ، وَهُوَ مَا تَرْجَمَ لَهُ .

                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                  الخدمات العلمية