الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              2578 [ ص: 125 ] 12 - باب: الشروط مع الناس بالقول

                                                                                                                                                                                                                              2728 - حدثنا إبراهيم بن موسى ، أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبره قال : أخبرني يعلى بن مسلم ، وعمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير -يزيد أحدهما على صاحبه ، وغيرهما قد سمعته يحدثه عن سعيد بن جبير- قال : إنا لعند ابن عباس رضي الله عنهما قال : حدثني أبي بن كعب قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " موسى رسول الله" فذكر الحديث . قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا [الكهف : 72] كانت الأولى نسيانا ، والوسطى شرطا ، والثالثة عمدا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا   [الكهف : 73] . لقيا غلاما فقتله [الكهف : 74] فانطلقا فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه [الكهف : 74] . قرأها ابن عباس : أمامهم ملك . [انظر : 74 - مسلم: 2380 - فتح: 5 \ 326]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية