الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              2267 [ ص: 422 ] 10 - باب: من استعاذ من الدين

                                                                                                                                                                                                                              2397 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري ح. وحدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة ويقول: " اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم".  فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المغرم؟ قال: "إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف". [انظر: 832 - مسلم: 589 - فتح: 5 \ 60]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية