الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              1826 [ ص: 168 ] 23 - باب: المباشرة للصائم

                                                                                                                                                                                                                              وقالت عائشة يحرم عليه فرجها.

                                                                                                                                                                                                                              1927 - حدثنا سليمان بن حرب، قال: عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبل ويباشر وهو صائم،  وكان أملككم لإربه. وقال: قال ابن عباس: مآرب [طه: 18] حاجة. قال طاوس : أولي الإربة [النور: 31]: الأحمق لا حاجة له في النساء. وقال جابر بن زيد : إن نظر فأمنى يتم صومه. [1928 - مسلم: 1106 - فتح: 4 \ 149]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية