الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              906 13 - كتاب العيدين

                                                                                                                                                                                                                              1 - باب: في العيدين والتجمل فيه

                                                                                                                                                                                                                              948 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: أخذ عمر جبة من إستبرق تباع في السوق، فأخذها فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ابتع هذه ; تجمل بها للعيد والوفود. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنما هذه لباس من لا خلاق له".  فلبث عمر ما شاء الله أن يلبث، ثم أرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجبة ديباج، فأقبل بها عمر، فأتى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إنك قلت: "إنما هذه لباس من لا خلاق له". وأرسلت إلي بهذه الجبة! فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تبيعها أو تصيب بها حاجتك". [انظر: 886 - مسلم: 2068 - فتح: 2 \ 439]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية