الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              1 [ ص: 113 ] 1 كتاب بدء الوحي [ ص: 114 ] [ ص: 115 ] بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                                                                                                                                                              1 - كتاب بدء الوحي

                                                                                                                                                                                                                              ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار [البقرة: 201] قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله:

                                                                                                                                                                                                                              1 - باب : كيف كان بدء الوحي  

                                                                                                                                                                                                                              إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقول الله جل ذكره: إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده) [النساء: 162]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية