الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              6046 [ ص: 375 ] 67 - باب: قول: لا حول ولا قوة إلا بالله

                                                                                                                                                                                                                              6409 - حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي موسى الأشعري قال: أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - في عقبة -أو قال: في ثنية- قال: فلما علا عليها رجل نادى فرفع صوته: لا إله إلا الله والله أكبر. قال: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلته قال: "فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا".  ثم قال: "يا أبا موسى -أو يا عبد الله - ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة؟". قلت: بلى. قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله". [انظر: 2992 - مسلم: 2704 - فتح: 11 \ 213]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية