الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 4944 - (الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ تَقَعْ فِيهِ الْحُدُودُ فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ) (طب) عَنِ ابْنِ عُمَرَ - (ض) . فيض القدير (الشُّفْعَةُ) بِضَمٍّ فَسُكُونٍ، وَحُكِيَ الضَّمُّ؛ لُغَةً: الضَّمُّ، وَشَرْعًا: حَقُّ تَمَلُّكٍ قَهْرِيٍّ يُثْبِتُ لِلشَّرِيكِ الْقَدِيمِ عَلَى الْحَادِثِ فِيمَا مَلَكَ بِعِوَضٍ (فِيمَا لَا تَقَعُ فِيهِ الْحُدُودُ) جَمْعُ حَدٍّ، وَهُوَ الْفَاصِلُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ، وَهُوَ هُنَا مَا يَتَمَيَّزُ بِهِ الْأَمْلَاكُ بَعْدَ الْقِسْمَةِ (فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ) ؛ أَيْ: بُيِّنَتْ أَقْسَامُ الْأَرْضِ الْمُشْتَرَكَةُ بِأَنْ قُسِّمَتْ وَصَارَ كُلُّ نَصِيبٍ مُفْرَدًا (فَلَا شُفْعَةَ) ؛ لِأَنَّ الْأَرْضَ بِالْقِسْمَةِ صَارَتْ غَيْرَ مُشَاعَةٍ فَعُلِمَ مِنْهُ أَنَّ الشُّفْعَةَ تَبْطُلُ بِنَفْسِ الْقِسْمَةِ، وَالتَّمْيِيزُ بَيْنَ الْحِصَصِ بِوُقُوعِ الْحُدُودِ، وَقَالَ الرَّافِعِيُّ: الْحَدِيثُ بِمَنْطُوقِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الشُّفْعَةَ تَخْتَصُّ بِالْمُشَاعِ، وَأَنَّهُ لَا شُفْعَةَ لِلْجَارِ، وَبِهِ قَالَ الثَّلَاثَةُ وَأَثْبَتَهَا الْحَنَفِيَّةُ (طب عَنِ ابْنِ عُمَرَ) بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ الْهَيْثَمِيُّ : فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، كَانَ كَذَّابًا

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية