الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 3067 - " الْأَشْعَرِيُّونَ فِي النَّاسِ كَصُرَّةٍ فِيهَا مِسْكٌ" ؛ ابْنُ سَعْدٍ ؛ عَنِ الزُّهْرِيِّ ؛ مُرْسَلًا . فيض القدير ( الْأَشْعَرِيُّونَ فِي النَّاسِ كَصُرَّةٍ فِيهَا مِسْكٌ) ؛ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ؛ هُمْ قَبِيلَةٌ يُنْسَبُونَ إِلَى الْأَشْعَرِ بْنِ أَدَدَ بْنِ زَيْدِ بْنِ يَشْجُبَ ؛ نَزَلُوا غَوْرَ تِهَامَةَ مِنَ الْيَمَنِ ؛ فِيمَا بَيْنَ جِبَالِ السَّرَوَاتِ وَمَا يَلِيهَا مِنْ جِبَالِ الْيَمَنِ ؛ إِلَى أَسْيَافِ الْبَحْرِ؛ وَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُمْ: "أَنْتُمْ مُهَاجِرَةُ الْيَمَنِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ " ؛ ثُمَّ ذَكَرَهُ؛ وَكَانَ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّهُمْ؛ وَقَالَ فِي حَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ: "إِنَّهُمْ مِنِّي؛ وَأَنَا مِنْهُمْ"؛ وَسِيَاقُهُ أَنَّ الْأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ؛ أَيْ: فَرَغَ زَادُهُمْ؛ أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ؛ جَمَعُوا مَا عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ؛ ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ؛ "فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ" ؛ وَفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلَى مَكَارِمِ أَخْلَاقِهِمْ؛ وَمُوَاسَاةٌ لِإِخْوَانِهِمْ؛ وَحَثٌّ عَلَى التَّأَسِّي بِهِمْ؛ وَالِاقْتِدَاءِ بِأَفْعَالِهِمْ؛ وَفِيهِ مَنْقَبَةٌ عَظِيمَةٌ لِلْأَشَاعِرَةِ ؛ وَكَذَا قِيلَ؛ فَإِنْ عَنَى قَائِلُهُ مَا هُوَ الْمُتَبَادَرُ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ؛ وَهُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ الْمَنْسُوبُونَ إِلَى شَيْخِ السُّنَّةِ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ ؛ فَفَسَادُهُ بَيِّنٌ؛ وَإِنْ أَرَادَ تِلْكَ الْقَبِيلَةَ؛ فَصَحِيحٌ. ( ابْنُ سَعْدٍ ) ؛ فِي الطَّبَقَاتِ؛ (عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ؛ عَنِ الزُّهْرِيِّ ؛ مُرْسَلًا) .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية