الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2797 - "أَوْفَقُ الدُّعَاءِ؛ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي؛ وَأَنَا عَبْدُكَ؛ ظَلَمْتُ نَفْسِي؛ وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ؛ يَا رَبِّ فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي؛ إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي؛ وَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ"؛ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ؛ فِي الصَّلَاةِ؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ (ح) . فيض القدير (أَوْفَقُ الدُّعَاءِ ) ؛ أَيْ: أَكْثَرُهُ مُوَافَقَةً لِلدَّاعِي؛ (أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ) ؛ فِي دُعَائِهِ؛ وَذِكْرُ الرَّجُلِ وَصْفٌ طَرْدِيٌّ؛ وَالْمُرَادُ الْإِنْسَانُ؛ رَجُلًا؛ أَوِ امْرَأَةً؛ (اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي؛ وَأَنَا عَبْدُكَ؛ ظَلَمْتُ نَفْسِي؛ وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي؛ يَا رَبِّ فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي؛ إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي) ؛ لَا رَبَّ غَيْرُكَ؛ (وَإِنَّهُ) ؛ أَيْ: الشَّأْنَ؛ أَنَّهُ؛ (لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ) ؛ لِأَنَّكَ السَّيِّدُ الْمَالِكُ؛ إِنْ غَفَرْتَ فَبِفَضْلِكَ؛ وَإِنْ عَاقَبْتَ؛ فَبِعَدْلِكَ؛ وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا أَوْفَقَ الدُّعَاءِ لِمَا فِيهِ مِنَ الِاعْتِرَافِ بِالظُّلْمِ؛ وَارْتِكَابِ الْجُرْمِ؛ ثُمَّ الِالْتِجَاءِ إِلَيْهِ (تَعَالَى)؛ مُضْطَرًّا؛ لَا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غَافِرًا غَيْرَ رَبِّهِ؛ وَهُوَ الَّذِي يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ؛ وَيَكْشِفُ السُّوءَ. ( مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ؛ فِي الصَّلَاةِ) ؛ أَيْ: فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ؛ لَهُ؛ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ) - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية