الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 2702 - "أَنَا مُحَمَّدٌ؛ وَأَحْمَدُ ؛ أَنَا رَسُولُ الرَّحْمَةِ ؛ أَنَا رَسُولُ الْمَلْحَمَةِ ؛ أَنَا الْمُقَفِّي؛ وَالْحَاشِرُ ؛ بُعِثْتُ بِالْجِهَادِ؛ وَلَمْ أُبْعَثْ بِالزُّرَّاعِ"؛ ابْنُ سَعْدٍ ؛ عَنْ مُجَاهِدٍ ؛ مُرْسَلًا؛ (صح) . فيض القدير ( أَنَا مُحَمَّدٌ؛ وَأَحْمَدُ ) ؛ سَبَقَ أَنَّ هَذَا مِمَّا وَرَدَ فِيهِ الْجُمْلَةُ الْخَبَرِيَّةُ لِأُمُورٍ غَيْرِ فَائِدَةِ الْخَبَرِ؛ وَلَازِمِهِ؛ وَالْقَصْدُ إِظْهَارُ شَرَفِهِ بِاخْتِصَاصِهِ بِهَذَا الِاسْمِ؛ (أَنَا رَسُولُ الرَّحْمَةِ؛ أَنَا رَسُولُ الْمَلْحَمَةِ ) ؛ خَصَّ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ الْأَنْبِيَاءِ بِأَنَّهُ نَبِيُّ الْقِتَالِ؛ مَعَ مُشَارَكَةِ غَيْرِهِ مِنْهُمْ لَهُ فِيهِ؛ إِشَارَةً إِلَى أَنَّ غَيْرَهُ مِنْهُمْ لَا يَبْلُغُ مَبْلَغَهُ فِيهِ؛ (أَنَا الْمُقَفِّي؛ وَالْحَاشِرُ؛ بُعِثْتُ بِالْجِهَادِ؛ وَلَمْ أُبْعَثْ بِالزُّرَّاعِ) ؛ سِرُّهُ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْجِهَادُ ذِرْوَةَ سَنَامِ الْإِسْلَامِ؛ وَمَنَازِلُ أَهْلِهِ أَعْلَى الْمَنَازِلِ فِي الْجَنَّةِ ؛ كَمَا لَهُمُ الرِّفْعَةُ فِي الدُّنْيَا؛ فَهُمُ الْأَعْلَوْنَ فِي الدَّارَيْنِ؛ كَانَ فِي الذِّرْوَةِ الْعُلْيَا مِنْهُ؛ فَاسْتَوْلَى عَلَى أَنْوَاعِهِ كُلِّهَا؛ فَجَاهَدَ فِي اللَّهِ بِالْجَنَانِ؛ وَالْبَنَانِ؛ وَالسَّيْفِ وَالسِّنَّانِ. ( ابْنُ سَعْدٍ ) ؛ فِي الطَّبَقَاتِ؛ (عَنْ مُجَاهِدٍ ) ؛ بِفَتْحِ الْجِيمِ؛ وَكَسْرِ الْهَاءِ؛ ابْنِ جَبْرٍ ؛ بِفَتْحِ الْجِيمِ؛ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ؛ (مُرْسَلًا) ؛ هُوَ الْإِمَامُ فِي الْقِرَاءَةِ؛ وَالتَّفْسِيرِ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية