الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 2696 - "أَنَا أَعْرَبُكُمْ؛ أَنَا مِنْ قُرَيْشٍ ؛ وَلِسَانِي لِسَانُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ " ؛ ابْنُ سَعْدٍ ؛ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ السَّعْدِيِّ ؛ مُرْسَلًا؛ (صح) . فيض القدير (أَنَا أَعْرَبُكُمْ؛ أَنَا مِنْ قُرَيْشٍ ) ؛ أَيْ: أَنَا أَدْخَلُكُمْ فِي الْعَرَبِ؛ يَعْنِي: أَوْسَطُكُمْ فِيهِ نَسَبًا؛ وَأَنْفَسُكُمْ فِيهِ فَخْذًا؛ لِأَنَّ عَدْنَانَ ذِرْوَةُ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ؛ وَمُضَرُ ذِرْوَةُ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ ؛ وَخِنْدِفُ ذِرْوَةُ مُضَرَ ؛ وَمُدْرِكَةُ ذِرْوَةُ خِنْدِفَ ؛ وَقُرَيْشٌ ذِرْوَةُ مُدْرِكَةَ ؛ وَمُحَمَّدٌ ذِرْوَةُ قُرَيْشٍ ؛ (وَلِسَانِي لِسَانُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ) ؛ لِكَوْنِهِ اسْتُرْضِعَ فِيهِمْ؛ وَكَانَ الْعَرَبُ تَعْتَنِي بِاسْتِرْضَاعِ أَوْلَادِهَا عِنْدَ نِسَاءِ الْبَوَادِي؛ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هَذَا اللِّسَانُ الْعَرَبِيُّ كَأَنَّ اللَّهَ - عَزَّتْ قُدْرَتُهُ - مَخَّضَهُ؛ وَأَلْقَى زُبْدَتَهُ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ فَمَا مِنْ خَطِيبٍ يُقَاوِمُهُ؛ إِلَّا نَكَصَ مُتَفَكِّكَ الرِّجْلِ؛ وَمَا مِنْ مِصْقَعٍ يُنَاهِزُهُ؛ إِلَّا رَجَعَ فَارِغَ السَّجْلِ؛ وَقَالَ الْحَرَالِّيُّ : مَنِ اسْتَجْلَى أَحْوَالَهُ؛ عَلِمَ اطِّلَاعَ حِسِّهِ عَلَى إِحَاطَةِ الْمَحْسُوسَاتِ؛ وَإِحَاطَةِ حِكَمِهَا؛ وَاسْتِنْهَاءِ نَاطِقِهَا؛ وَأَعْجَمِهَا؛ حَيِّهَا؛ وَجَمَادِهَا؛ جَمِيعِهَا؛ يُؤْثَرُ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّهُ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَلِّمُ أَبَا بَكْرٍ بِلِسَانٍ كَأَنَّهُ أَعْجَمُ؛ لَا أَفْهَمُ مِمَّا يَقُولَانِ شَيْئًا" . ( ابْنُ سَعْدٍ ) ؛ فِي الطَّبَقَاتِ؛ (عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ السَّعْدِيِّ ؛ مُرْسَلًا) .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية