الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 2589 - (إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ: لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ) (د) (ك) عَنْ عَائِشَةَ. (صح) فيض القدير (إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ) (وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) أَيْ وَإِنَّمَا جُعِلَ السَّعْيُ بَيْنَهُمَا (وَرَمْيُ الْجِمَارِ) إِلَى الْعَقَبَةِ (لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ) يَعْنِي إِنَّمَا شُرِعَ ذَلِكَ لِإِقَامَةِ شِعَارِ النُّسُكِ، وَتَمَامُهُ فِي رِوَايَةِ الْحَاكِمِ لَا لِغَيْرِهِ وَكَأَنَّهُ سَقَطَ مِنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ (د) (ك) فِي الْحَجِّ (عَنْ عَائِشَةَ) وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَاعْتَرَضَ بِأَنَّ فِيهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي زِيَادٍ الصَّرَّاحِ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَكَذَا النَّسَائِيُّ مَرَّةً وَظَاهِرُ صَنِيعِ الْمُصَنِّفِ تَفَرَّدَ فِيِهِ أَبُو دَاوُدَ عَنِ السِّتَّةِ، وَالْأَمْرُ بِخِلَافِهِ فَقَدْ رَوَاهُ مِنْهُمْ أَيْضًا التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية