الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 2571 - (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثَلُكُمْ وَإِنَّ الظَّنَّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ وَلَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ قَالَ اللَّهُ فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ) (حم) هـ) عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. (صح) فيض القدير (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثَلُكُمْ) أَيْ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْخِبْرَةِ بِمَا يَحْصُلُ لِلْأَشْجَارِ وَالثِّمَارِ وَنَحْوِ ذَلِكَ لَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى كُلِّ شَيءٍ (وَإِنَّ الظَّنَّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ وَلَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ قَالَ اللَّهُ فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ) أَيْ لَا يَقَعُ عَنِّي فِيمَا أُبَلِّغُهُ عَنِ اللَّهِ كَذِبٌ وَلَا غَلَطٌ عَمْدًا وَلَا سَهْوًا وَهَذَا كَالَّذِي قَبْلَهُ يُفِيدُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الْتِفَاتُهُ إِلَى الْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَلَمْ يَكُنْ عَلَى ذِكْرٍ مِنْهُ إِلَّا الْمُهِمَّاتِ الْأُخْرَوِيَّةِ (حم) هـ عَنْ طَلْحَةَ) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ فَرَأَى قَوْمًا يُلَقِّحُونَ فَذَكَرَهُ نَحْوَ مَا تَقَرَّرَ فِي التَّأْبِيرِ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية