الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      الجامع الصغير للسيوطي 2478 - (إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَى أَنْ يَدَّعِيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَيَا وَيَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ) (حم) عَنِ ابْنِ عُمَرَ. (صح) فيض القدير (إِنَّ مَنْ أَعْظَمِ الْفَرَى) بِوَزْنِ الشِّرَى أَيْ أَكْذَبُ الْكِذْبَاتِ الشَّنِيعَةِ إِذِ الْفِرْيَةُ الْكِذْبَةُ الْعَظِيمَةُ وَجَمْعُهُ فِرًى كَمِرْيَةٍ وَمِرًى مَقْصُورٌ وَمَمْدُودٌ (أَنْ يُرِيَ) بِضَمِّ التَّحْتِيَّةِ أَوَّلِهِ فَكَسْرٍ مِنَ الِإِرَاءَةِ (الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ) بِالتَّثْنِيَةِ مَنْصُوبٌ بِالْيَاءِ مَفْعُولٌ (فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ تَرَيَا) أَيْ يَدَّعِي أَنَّ عَيْنَيْهِ رَأَتَا فِي النَّوْمِ شَيْئًا مَا رَأَتَاهُ فَيَقُولُ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَذَا وَهُوَ يَكْذِبُ لِأَنَّ مَا يَرَاهُ النَّائِمُ إِنَّمَا يَرَاهُ بِإِرَاءَةِ الْمَلَكِ وَالْكَذِبُ عَلَيْهِ كَذِبٌ عَلَى اللَّهِ وَذَكَرَ الْعَيْنَ وَإِنْ كَانَتْ رُؤْيَاهُ بِنَفْسِهِ لَا بِجَارِحَةٍ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَرَى فِي النَّوْمِ مَا تَخَيَّلَهُ بِالْجَارِحَةِ يَقَظَةً وَيَسْمَعُ بِجَارِحَةِ الْأُذُنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْجَوَارِحِ لِكَوْنِهَا هِيَ الطُّرُقُ الْمَأْلُوفَةُ فِي الْيَقَظَةِ فِي إِيصَالِ الْمَحْسُوسِ إِلَى النَّفْسِ وَإِلَّا فَالْعَيْنُ لَا تَرَى فِي النَّوْمِ بَلِ النَّفْسُ هِيَ الْبَاصِرَةُ السَّامِعَةُ (حم) عن ابْنِ عُمَرَ) بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ الْهَيْثَمِيُّ: فِيهِ أَبُو عُثْمَانَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ الْبَصْرِيِّ وَهُوَ مَتْرُوكٌ وَقَضِيَّةُ صَنِيعِ الْمُؤَلِّفِ أَنَّ هَذَا مِمَّا لَمْ يَتَعَرَّضِ الشَّيْخَانِ وَلَا أَحَدُهُمَا لِتَخْرِيجِهِ وَهُوَ ذُهُولٌ فَقَدْ خَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُورِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ الْمَذْكُورِ بِلَفْظِ إِنَّ مِنْ أَفَرَى إِلَخْ، وَفِي رِوَايَةٍ: لَهُ بِإِسْقَاطِ مِنْ.

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية